"" استقصائي من انتاج الجزيرة : "مخبر القاعدة" يصف ويفضح "علاقة الرئيس اليمني المخلوع علي صالح بتنظيم القاعدة " - الغرف برس

أعلان الهيدر

استقصائي من انتاج الجزيرة : "مخبر القاعدة" يصف ويفضح "علاقة الرئيس اليمني المخلوع علي صالح بتنظيم القاعدة "


يعرض " الفلم " شهادة عضو سابق في تنظيم القاعدة يدعى "هاني مجاهد"  تمكن جهاز الأمن في "صنعاء" من تجنيده للعمل كعين للجهاز داخل ذلك "التنظيم".





تعرض قناة الجزيرة الفضائية اليوم الخميس شريطاً استقصائياً بعنوان "مخبر القاعدة" يصف ويفضح علاقة الرئيس اليمني المخلوع علي صالح بتنظيم القاعدة واختراقه للقاعدة والتحكم بها عن بعد كان من بين ألعاب كثيرة يكشفها الشريط الاستقصائي , كما يكشف  معلومات غير معروفة عن دور لعبه أحد أفراد الدائرة الضيقة للرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح في توفير المال والمتفجرات لتنظيم القاعدة , وتنفيذ هذا الأخير هجمات على أهداف غربية في اليمن بمعرفة جهاز أمنه القومي.


الشريط أعده قسم الصحافة الاستقصائية في "شبكة الجزيرة " بعد الاستماع إلى شهادة عضو سابق في تنظيم القاعدة يدعى "هاني مجاهد"  تمكن جهاز الأمن في "صنعاء" من تجنيده للعمل كعين للجهاز داخل ذلك "التنظيم".

ويقر مجاهد "في الشريط -الذي ستعرضه الجزيرة " -  بأنه اعتقل بعد عودته من "أفغانستان" وعمل مخبرا براتب شهري بعد أن أمضى عامين في السجن. ويؤكد أن العقيد "عمار ابن أخي علي عبد الله صالح " وفر المال والمتفجرات لتنظيم القاعدة ، وأن "ناصر الوحيشي"  - نائب زعيم تنظيم القاعدة في "جزيرة العرب" - كان مخبرا، مرجحا أيضا أن يكون الرئيس المخلوع نفسه وراء عملية الخداع الكبرى تلك.

فحص الشهادة

وقد فحصت "الجزيرة" شهادة مجاهد التي قدمها "طوعا" وتأكد أنه اعتقل بالفعل عام 2004 بعد فراره إلى "باكستان" وحقق معه عملاء "مخابرات " باكستانيون وأميركيون. كما عرضت معلوماته على ضباط استخبارات سابقين -بينهم "روبرت غرينييه" مدير محطة الـ سي آي أي في باكستان حتى عام ٢٠٠٢ والمدير السابق لقسم مكافحة الإرهاب بالوكالة- فأكدوا صدقيتها.

ويؤكد مجاهد أنه كان قد أبلغ جهاز الأمن اليمني بالتفجير الذي استهدف السفارة الأميركية في صنعاء في 18 سبتمبر/أيلول 2008 قبل ثلاثة أشهر من وقوعه، وأنه كرر بلاغه قبل أسبوع من موعد الهجوم الذي لم تسع السلطات اليمنية للحيلولة دون وقوعه رغم معلومات مجاهد.

وعن تلك الواقعة يقول السفير الأميركي في اليمن ستيفن سيتشي -في سياق الشريط- إن وزير الداخلية أتى وقتها لتفقد موقع الهجوم الذي قتل فيه 12 شخصا ووعد ببذل الجهد لمنع تكراره لكن سلطات صنعاء لم تتعاون في التحقيق بملابساته رغم تزويدها بمعلومات عن المركبات التي استخدمت في الهجوم.





الوسيط

ويقول مجاهد أن مشغله العقيد عمار صالح -الذي كان وكيلا لجهاز  "الأمن القومي" - لم يغض الطرف فحسب عن الهجوم على "السفارة الأميركية" وإنما ساعد القاعدة -قبل ذلك بثلاثة أشهر- في الحصول على "المتفجرات"، مضيفا أنه أعطاه اسم "شيخ قبلي " أسندت له مهمة الوساطة بين الطرفين.

ويقول "المخبر"  التائب كذلك إنه قرر في نوفمبر/تشرين الثاني 2009 الانسحاب، وأنه اتصل بالمخابرات الأميركية وعزم على إخبارهم بكل شيء إلا أن ضباط أمن يمنيين اعترضوه واحتجزوه في سجن سري لثمانية أيام قبل أن ينظموا لقاء مع الأميركيين كان العقيد "عمار" حاضرا فيه واستمع الأميركيون من المخبر إلى رواية تتناسب مع هوى "الاستخبارات اليمنية". 

  • اليكم , " مشاهدة وتحميل الفلم" - التحميل بواسطة برنامج داونلود مانجر :



نظراً لخبرته في القاعدة، وبفضل العلاقات القوية التي أنشأها، كان مجاهد في وضع يؤهله لتزويد السلطات اليمنية بالمعلومات الاستخباراتية عن أنشطة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.




تعليقات



ماجد الداعري :


التحقيق الاستقصائي للجزيرة (مخبر القاعدة) تميز بتنوع وقوة المصادر التي تحدثت فيه بوضوح وسلاسة وتعاملت مع القناة باسلوب سرد استقصائي مميظ وبترابط موضوعي وعقلاني ومنطقي للاحداث التي تناولها الفيلم خلافا لماكان عليه تحقيق "الطريق الى صنعاء" الذي زاد من غموض الموقف وملابسات الاحداث التي قادت واوصلت الحوثيين الى صنعاء وتجاهل أدوار أبرز اللاعبين في المشهد اللواء علي محسن الأحمر.في حين أن فيلم مخبر القاعدة تميز ايضا بنجاحه في اظهار وجه العميل وملامحه خلافا للكثير من الافلام الاستقصائية والتحقيقات التلفزيونية التي تعتمد على شخصيات مخفية الملامح والهوية احيانا.اضافة الى كونه أكد للرأي العام المحلي والعالمي حقيقة الاتهامات التي تطال نظام الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح بالتعامل مع القاعدة واستخدام التنظيم كأحد اوراقه في ابتزاز العالم للحصول على معونات ومساعدات دولية باسم محاربة الارهاب واستخدامها للاغراض الشخصية والعائلة له ولاسرته والمقربين منهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.