"" مقال : لحظة مميزة - بقلم / الاعلاميه/ سهير سالم بادباه - الغرف برس

أعلان الهيدر

مقال : لحظة مميزة - بقلم / الاعلاميه/ سهير سالم بادباه


كــُل واحد فينا عنده *لحظة مميزة* مُنتظِـر انه يعيشها ، هذه العبارة عندما نقرأها أغلبيتنا يبتسم ويتذكر اللحظة المميزة بينه وبين نفسه ويقول ياتــُرى هل سأعيش هذه اللحظة ؟ وفي الجانب الآخر ستجد هنالك من يتعكر صفوه ويقول لاأعتقد تعبت وأنا أترقّب هذه اللحظة ولم أرى شيئا منها !والبعض الأخر سيكتفي بالقراءة والصمت . اللحظات المميزة أحياناً تمر بجانبنا بل وتلامسنا لكن لأننا مُنشغلين عنها قد تمر ولا نراها لأنّهُ لم يحن وقتها بعد فأحياناً نغفى لاإراديّاً, لكن ياتُرى سبب الغفوة, هل لأنها تريدنا أن نرى لحظه مميزة أكثر , أم لكي تتزين لنا ونلقاها بأجمل حُلّة . كل من سيقرأ المقال موقنة بأنَّ اللحظة التي يتمناها مرسومة في خيالهِ الآن ويقرأ بصمتٍ خفي صداهٌٌ يُلامس شِغاف أعماقه .. (وأنا معكم دون شك) . فأجمل اللحظات هي التي لم نعِشها بعد هي تُلامسنا فقط وكأنها تُلامسُ طفلاً في المهد وقد تأخذنا إلى عالمٍ سرمدي الجمال لكن هذا لايعني أننا لانعيشُ لحظاتٍ مميزة في كل يومٍ نعيشهُ , فاللحظات المميزة قد تكون قضاء وقتٍ مع صديقٍ يعني لكَ كل الحياة , أو قـُبلةٍ تطبعُها والدتك على خدك وهي راضيةً عنك ,أو ابتسامةٍ من شخصٍ يعني لك الكثير, أو جلسةٍ مع الأهل تغمُرها الضحكات ,لذلك عِش كل لحظاتكَ الآنيّة, لكن لاتنسى اللحظة التي في بالك والتي تتمناها من صميم فؤادك واسعى لها وقُل يـــــــارب .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.