"" حضرموت : المحافظ يزف بشرى بوصول "المشتقات النفطية" إلى حضرموت الوادي ويكشف عن جهود مستمرة لتوفرها بالساحل : - الغرف برس

أعلان الهيدر

حضرموت : المحافظ يزف بشرى بوصول "المشتقات النفطية" إلى حضرموت الوادي ويكشف عن جهود مستمرة لتوفرها بالساحل :






الغرف برس / محمد اليزيدي


قال محافظ محافظة حضرموت الدكتور عادل باحميد، إنهم بدأوا منذ أمس السبت في عملية تزويد وادي حضرموت بالمحروقات الكافية المطلوبة لضمان توفير المياه والكهرباء وعمل المستشفيات من خلال تزويدها ب120 الف لتر من الديزل بشكل يومي. وأن عملية ترتيب وصول المحروقات للساحل لاتزال مُستمرة.

وعن استمراره في البقاء في العاصمة السعودية الرياض، ورداً على بعض المُطالبات المحلية بضرورة عودته إلى مدينة سيئون لممارسة مهامه منها، قال باحميد، إن العبرة تكمن في اختيار الموقع بتحديد الأهداف والفائدة وليس مُجرد المكان. وأنه سيكون حيثما تكون الفائدة للمواطنين ولحضرموت،. مُضيفاً بالقول أنه القدرة على الحركة والتواصل والإنجاز هي المعيار الحقيقي لاختيار المكان.

ويأتي رد المحافظ هذا عقب تساؤلات طرحها كثير من المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعية حول أسباب عدم عودته إلى الوادي وممارسة مهامه من هنالك.

وأوضح المحافظ باحميد ، أنه ظل بالمكلا لقرابة الأسبوع بعد سيطرة القاعدة، قضاها ما بين بيت المحافظ الرسمي وبيت أخر، وأنه ظل خلال تلك الفترة على تواصل مع كافة القطاعات الأمنية والمدنية والعسكرية ، وأن مُغادرته جاءت عقب أن ضاقت الأمور وصارت إمكانية التواصل تضيق يوماً بعد أخر ، وبدأ يفقد السيطرة ليتوجه حينها إلى مدينة سيئون حاضرة الوادي والصحراء دون أن ترافقه أي حراسات أمنية.

وكشف "باحميد" عن ظهور عدد ما وصفها بالإشكاليات التي برزت ومنعته من الاستقرار في سيئون، منها ما يتعلق في الجانب الأمني وأخرى خاصة بالأمور الإدارية وتوفير الخدمات للمواطنين والقدرة على التواصل مع أصحاب القرار وصناعه، الأمر الذي دفعه مثلما يقول إلى القدوم إلى المملكة.

مُشدد على أنه لو كانت الإدارة من سيئون ستؤدي إلى نتائج وفائدة أفضل من الوضع الحالي، فإنه لم يكن ليتردد لحظة في البقاء فيها. لكنه عاد ليقول أن ذلك يعني الابتعاد عن صناعة القرار والتأثير فيه، وبالتالي نسيان شؤون المحافظة ومزيد من الضياع - حسب قوله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.