"" مقال : العنف المنظم - الغرف برس

أعلان الهيدر

مقال : العنف المنظم



صديق محمد بافضلالحرب هي ازمل سيئ لنحت الغد

“مارتن لوثر كنغ”

يمثل العنف المنظم نقمة ابتليت بها البشرية من اقدم العصور وقد عانى العالم من حربين عالميتين مدمرتين ادات الى ازدهار كبير للمنتصرون

كلما علمنا اكثر عن اسباب الحروب نكون اكثر قدره على تصميم الاستراتيجيات وبناء المؤسسات الازمة لتقليل احتمال وقوعها .

عندما طرح علماء العلاقات عدد من الااسباب المختلفة لاكنها تاًزرية عموما لترجع وتيره الحرب على المديين القصير والطويل وتشمل هذه الاسباب التنموية والاقتصادية وبتالي تزداد القوه التدميرية للحروب ويصبح مكان إمن لنمو التجاره الغير شرعية ولاعتماد على الهبات المقدمه من الدول والمؤسسات ولاعراف الدولية ولاشمئزاز الواسع النطاق من الحرب كممارسة .

لقد عارضت كل الشعوب على الدوام العنف وعتبرته وسيله لتسلط والتملك حيث عبرو عنها في ادبيات الناهضة للحروب حيث امر الكاتب المقديسي إتباعه بأن (يضنعوا من سيوفهم اسنة محاريث) وفي مسرحية ليسيرات lysistrata يتفق نساء كل من أثينا و إسبرطة على عدم ممارسة الجنس مالم يصنع رجالهن السلام اما إيراسموس فيتكلم عن الحرب بعتبارها حماقه في كتابة المعنون > مدح الحماقة <.

انني اعتبر انا جميع انواع الصراعات هي حرووب فصلية ويمثل العنف الدي تمارسة الجماعات ما ضد اخرى موجوده مند الازلت تتميز الحرب عن العنف بأهدافها السياسية ومفاهيم الاطراف المشتركة فيها حول طبيعتها الخاصه وجميع النزاعات تخضع الى قواعد معينة على نحو متدرج لقد اصبحت حروب اليوم ممارسات اجتماعية متزايده التعقيد والتي كانت تقوم على وحدات سياسية ذات سياده تمتلك شبه احتكار لاستخدام القوى على اراضيها.

والعنف المنظم هو الدي تقوم به وحدات سياسية دضد بعضها البعض .الحروب التي شنت من أجل شرف شخصي اوديني او مدهبي وبعضها للانتقام او إثراء المللوك والنيلاء التي تميزت بها العصور الوسطئ استبدلت على نحو متزايد باستخدام القوه كأداه من ادوات السياسة العامة لتحقيق أهداف سياسية كما بعكس هذا من دون قصد نجاح المؤرخين والقوميين الإلمان في القرن 19م فا فيه تطورت الخطابة حول السياده الذي هدف الى اضفا الشرعية على سلطة الحكومه المركزية وعلى مشرع بناء الدوله ومعالها المحورية لهذا الخطابه النمودج الواقعي العقلاني المعاصر نجد فيه تطور السياسة الخارجية بعتبارها عقلانية من الناحية الاستراتيجية وان الهدف منها هو زياده سلطة الدولة . ان النظرية العقلانية الدولية مبنية على نمودج اقتصادي ضيق مايسمى بـparslmonious للدوافع البشرية ويتبعها كل من أفلاطون وارسطو . وسأفترض ان الروح والشهوه والمنطق تمثل دوافع أساسية لكل منها أهداف متميزه وينتج كل منخا ايضا منطقاً مختلف للتعاون والصراع والمخاطره بالاضافة الى هذه الدوافع التي تنتج أشكال متميزه من التسلسلات الهرمية المبنية على المبادئ المختلفة للعدالة ويتم الحفاظ على النظام على مستوى الافراد والدول والاقاليم وعلى المستوى الدولى بواسطة هذه التسلسلات الهرمية فهو يضعف او ينهار عندما يصبح التناقض بين السلوكيات ومبادئ العدالة واضحا وغير محتمل بغرض النظام والفوض وعلى مستوى المجاوره .

وفي الاخير عندمانهاجم الحرب ,يمكن القول بأنها تجعل المنتصر غبيا والمهزوم خبيثا.اما عندما نحبذ الحرب فيمكن القول بأنه عن طريق إحداث هذين التأثيرين فهي تجعل الأمر همجيا barbarizes وبالتالي تجعله طبيعيا اكثر –فهي شتاء أو وقت إسبات الحضارة وستخرج منها شعوب اقوى للخير وللشر .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.