"" قصة وعبرة - الغرف برس

أعلان الهيدر

قصة وعبرة



يحكى أن سليمان عليه السلام كان يتأهب لحضور حفل زفاف ابن أحد الأعيان
فجاءه ملك الموت وسأله عن وجهته فأخبره،
فقال له ﻻ تذهب فإنني مكلف بقبض روح العريس في هذه الليلة، ووجد النبي الكريم حرجاً في الذهاب لعرس سيتحول إلى مأتم فلم يذهب،
وفي اليوم التالي قابله والد العريس معاتباً عن عدم حضوره فلم يحَر النبي جواباً
لكنه عاتب ملك الموت فرد عليه الملك كنت ذاهباً فعلاً لكنني أُمرت بالتراجع
والسبب أن عجوزاً فقيرة كانت تجلس في مكان العرس..
رآها الأب فذهب ليسألها عن حاجتها فأخبرته بأنها جائعة فما كان منه إﻻ أن أحضر لها من الطعام المخصص لك
أي أنه لم يطعمها من طعام المحتاجين بل من طعام الملوك وكان سليمان ملكاً..
فدعت العجوز للعريس بطول العمر فاستجاب الله الدعاء في الحال..
فادعوا .. وتصدقوا
قُل للذي أحصى السنينَ مُفاخِرا ،،، ياصاح ليس السر في السنواتِ
لكنهُ في المَرء كيفَ يعيشُها ،،،،، في يَقظةٍ أم في سباتٍ عميق
يقول الشيخ المغامسي :
  • إذا مررت بعصفور يشرب من بركة ماء فلا تمر بجانبه 'لتخيفه' وابتغ بذلك وجه آللہ ، عسى أن يؤمنك من الخوف يوم تبلغ القلوب الحناجر ..
وإذا اعترضتك قطة في وسط الطريق فتجنب أن تصدمها وابتغ بذلك وجه آللہ عسى أن يقيك آللہ ميتة السوء ..
واذا هممت بإلقاء بقايا الطعام فاجعل نيتك أن تأكل منها الدواب وابتغ بذلك وجه آللہ عسى أن يرزقك آللہ من حيث لا تحتسب ..
حتى إذا نويت نشر هذا الكلام انوي بها خير لعل آللہ يفرج لك بها كربة من كرب الدنيا والآخرة '
وتذكر :
افعل الخير مهما استصغرته فلا تدري أي حسنة تدخلك الجنة
دعاء ليلة النصف من شعبان :
اللهم ياذا المن ولايمن عليك , ياذا الجلال و الإكرام ياذا الطول و الإنعام لاإله إلا أنت ظهر اللاجين و جار المستجيرين و أمان الخائفين .
اللهم إن كنت كتبتني عندك شقيا أو محروما أو مطرودا أو مقترا علي في الرزق فامح اللهم بفضلك شقاوتي وحرماني و طردي و إقتار رزقي و أثبتني عندك سعيدا مرزوقا موفقا للخيرات فإنك قلت و قولك الحق في كتابك المنزل على لسان نبيك المرسل "يمحو الله مايشاء و يثبت و عنده أم الكتاب"
إلهي بالتجلي الأعظم في ليلة النصف من شهر شعبان المكرم نسألك يا أرحم الراحمين"ثلاثا" أن تصرف عنا و عن المؤمنين من البلاء و الوباء و الغلاء وتسلط الأعداء مانعلم ومالا نعلم و ما أنت به أعلم إنك أنت الأعز الأكرم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.