"" الطيارة الإماراتية التي قصفت مواقع تنظيم الدولة الإسلامية بسوريا ، "مريم المنصوري" تخطف الأضواء في التحالف العربي في اليمن: - الغرف برس

أعلان الهيدر

الطيارة الإماراتية التي قصفت مواقع تنظيم الدولة الإسلامية بسوريا ، "مريم المنصوري" تخطف الأضواء في التحالف العربي في اليمن:

من هي مريم المنصوري  ؟





ولدت مريم حسن سالم المنصوري في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، من أسرة مكونة من ست بنات وثلاثة أولاد. درست المنصوري في مدينة خورفكان. تخرجت مريم من الثانوية العامة ،القسم العلمي بمعدل 93 في المئة. بعدها، التحقت بجامعة الإمارات وحصلت على بكالوريوس لغة إنكليزية وآدابها بمعدل امتياز. ثم التحقت بالقوات المسلحة بعد الثانوية العامة بقرار شخصي ودعم من الأهل لرغبتها في أن تكون طيارًا مقاتلًا، لكن لم يكن المجال مفتوحا للعنصر النسائي حينها، فالتحقت بالعمل في القيادة العامة للقوات المسلحة لعدة سنوات، وعند فتح المجال للعنصر النسائي للالتحاق بكلية الطيران، كانت المنصوري أول من بادر بالانضمام إلى هذا المجال الذي كان الدافع الأول لالتحاقها بالقوات المسلحة. وقد نجحت في الوصول إلى مرتبة رائد مقاتل على طائرة أف 16". 




كشف مصدر إماراتي، أن الرائد الطيار مريم المنصوري، التي شاركت في قصف مواقع «داعش» في سوريا، لم تحلق بالطائرة وحسب بل إنها كانت قائدة التشكيل الجوي، الذي نفذ الضربات بين ليل الإثنين وصباح الثلاثاء الماضيين.

وأضاف المصدر لوكالة الصحافة الفرنسية أن « ضابطا من التحالف الدولي كان متفاجئا عندما اتصلت الرائد المنصوري لتطلب إعادة تعبئة الوقود في الجو».

وتعتبر «مريم» أول امرأة إماراتية تقود مقاتلة عسكرية في الإمارات، وهي تبلغ من العمر 35 عاما بحسب وسائل إعلام محلية.
وتقود المنصوري مقاتلة إف 16 أمريكية الصنع وسبق أن استضافتها عدة قنوات تليفزيونية.

وقالت المنصوري في مقابلة سابقة مع قناة أبوظبي: «للرجل والمرأة الحق في ممارسة أي مجال مع الإخلاص والإصرار والعزيمة وتطوير وتسليح الذات بالقدرات العلمية والعملية للوصول إلى أعلى المراتب لخدمة هذا الوطن».

وسرى خبر مشاركة المنصوري في قصف تنظيم الدولة الإسلامية الذي يعرف باسم « داعش» سريعًا عبر تويتر، مما أثار الكثير من التعليقات.

وتناقل المغردون صور المنصوري للثناء على دورها وعملها الذي يخدم وطنها وأيضا دور النساء في المجتمع الإماراتي المحافظ.

ووفق وكالة الأنباء الإماراتية «وام» فإن المنصوري، ولدت في العاصمة أبوظبي، لأسرة مكونة من 6 بنات و3 أولاد، ودرست في مدينة خورفكان، وتخرجت في الثانوية العامة القسم العلمي، بمعدل 93 في المئة ثم التحقت بجامعة الإمارات وحصلت على بكالوريوس لغة إنجليزية وآدابها بمعدل امتياز.

راودتها فكرة الالتحاق بالقوات المسلحة، بعد الثانوية العامة، بدعم من الأهل، لرغبة جامحة في أن تكون طيارا مقاتلا.

وسرعان ما التحقت المنصوري بالعمل في القيادة العامة للقوات المسلحة لسنوات، وعند فتح المجال للعنصر النسائي بالالتحاق بكلية الطيران كانت أول من بادر بالانضمام لهذا المجال الذي مثّل الدافع الأول لالتحاقها بالقوات المسلحة.

وانتصرت على كل العقبات والتحديات التي واجهتها، لتتخرج من المرحلة التأسيسية في كلية خليفة بن زايد الجوية عام 2007، وتم تحويلها إلى مجال الطيران المقاتل، وهي تعمل اليوم كطيار عمليات مقاتل على طائرة “إف 16 بلوك 60”.






الطيارة الإماراتية مريم المنصوري التقطت لها الصور وهي تتفاخر بتنفيذ مهمتها في حرب سوريا 

فأصدرت عشيرتها (المنصوري) بيان براءة منها.
فيما يلي نص البيان 

بسم الله الرحمن الرحيم




"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ".



( إعلان براءة من ،، المدعوة / مريم المنصوري )



نحن أبناء عائلة المنصورى في دولة الإمارات العربية المتحدة نعلن للملأ براءتنا من المدعوة "مريم المنصورى " وكل من يشارك فى العدوان الدولى الغاشم على الشعب السورى الشقيق



وعلى رأسهم الابنة العاقة " مريم المنصورى" ونذكر الأمة الإسلامية فى مشارق الأرض ومغاربها بواجبها في الدفاع عن قضايا الأمة ونحضها على الجهاد في سبيل الله ودعم الثورة السورية المباركة فى وجه أحفاد ابن العلقمي

كما وندعوا كل الفصائل والكتائب العاملة على الساحة الشامية إلى التوحد وتتضافر القوى والجهود لهدف واحد وهو إسقاط نظام الأسد المسخ القابع على أرض الشام الطاهرة المباركة.



إن عائلة المنصورى فى الوطن و خارجه تنتهز هذه الفرصة لكي تعلن عن تأيدها للثورة السورية المباركة ولكل الأحرار المدافعين عن حقوقهم فى كل مكان .



إن عائلتنا تتشرف بكل حر مدافعاً عن قضيته , وبكل من حمل سلاحه من أجل رفعة أمته، ونتشرف بأبطال أهل السنة فى العراق و فى بلاد الشام , وبكل الذين حملوا راية الحق أينما كانوا ولا يضرهم أن لا نعرفهم فالله يعرفهم ويعرف نصرهم.



ونطالب أبناء الوطن بعدم تحميل العائلة وزر أعمال المدعوة "مريم المنصوري " وأن شرفاء العائلة أجمعوا على هذه البراءة.



عائلة المنصوري
24 - 9- 2014م
 

مذيعان في قناة "فوكس نيوز" يسخران من مريم المنصوري



المذيعان يسخران من ربانة الطائرة الإماراتية التي شاركت عمليات القصف ضد تنظيم الدولة الإسلامية



"الاماراتية مريم المنصوري تشارك بقصف داعش في سوريا"قام مذيعان من قناة "فوكس نيوز" الأمريكية بالسخرية من الرائد مريم المنصوري، أول ربانة طائرة عسكرية إماراتية شاركت في عمليات القصف ضد أهداف التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا قبل عدة أيام.



وكانت الصحافية كيمبرلي غوليفويل، العاملة في القناة، قد أعدت تقريراً عن الشابة الإماراتية البالغة من العمر 35 عاماً والتي صنعت التاريخ. وقالت غوليفويل في تقريرها "داعش، تم قصفكم على يد إمرأة" مضيفة ان ذلك أمر "مثير جداً، إمرأة قامت بذلك... انا آمل بأن الضربة كانت مؤلمة جداً لأنه في بعض الدول العربية تمنع النساء من قيادة السيارة". وقالت الصحافية الأمريكية ان "الرائد مريم المنصوري هي التي قامت بذلك. مثير للإعجاب. أتمنى لو كانت أمريكية. سأقوم بإرسال نساء مثلها لمقاتلتهم كل يوم".

إلا ان المذيعين الرجال، لم يثر إعجابهم هذا الإنجاز وبدأوا بالسخرية على المنصوري لكونها إمرأة. واحد منهم قال معلقاً على الخبر إن "المشكلة هي انها بعد أن قامت بعملية القصف، لم تكن قادرة على ركن الطائرة"، مشيراً الى فكرة ان النساء لا يعرفن القيادة بشكل جيد.

وكانت مريم المنصوري -التي تعتبر أول امرأة طيار مقاتل برتبة رائد - طالبة في الأدب الإنجليزي عندما فتحت أكاديمية القوات الجوية في دولة الإمارات العربية المتحدة أبوابها للنساء. وفي العام 2008، انتهت من دراستها في الطيران. وقالت في حينه "هذه كانت أمنيتي" مضيفة "منذ انتهيت من المدرسة الثانوية أردت أن تعلم الطيران لأن هذا هو ما كنت أحب".

أعلنت عائلة المنصوري الإماراتية الأربعاء، تبرؤها من ابنتها مريم بسبب مشاركتها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في ضرب أهداف مدنية داخل الأراضي السورية، لكنها اكدت تأييدها للثورة السورية. وقالت عائلة المنصوري في بيان لها: "نحن أبناء عائلة المنصوري في دولة الإمارات العربية المتحدة نعلن للملأ براءتنا من المدعوة "مريم المنصوري" وكل من يشارك في العدوان الدولي الغاشم على الشعب السوري الشقيق، وعلى رأسهم الابنة العاقة "مريم المنصوري". كما أعلنت العائلة دعمها وتأييدها للثورة السورية، داعيةً "كل الفصائل والكتائب العاملة على الساحة الشامية إلى التوحد وتضافر القوى والجهود لهدف واحد، وهو إسقاط نظام الأسد".

(صحيفة التيليغراف)




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.