"" الحوثيون.. وأكذوبة الموت لأمريكا!! - الغرف برس

أعلان الهيدر

الحوثيون.. وأكذوبة الموت لأمريكا!!



تعيش ميليشيا الحوثي حالة هوس وتخبط ، في تبرير شعار الجماعة والذي يطلقون عليه "الصرخة"، بتفسيرات متناقضة عن "الموت لأمريكا وإسرائيل"، لا تبتعد عن التناقض الذي تقوم به الجماعة في ميدانها.
حالة التخبط التي تعيشه جماعة الحوثي المسلحة، ينعكس على ممارساتها، ويكشف جوهرها وطبيعة نشأتها، وبالضرورة فهي تفصح عن حقيقتها ودورها.
ففي مقابلة تلفزيونية ليلة أمس ظهر المتحدث باسم ميليشيا الحوثي، حزام الأسد، في غاية التناقض، حيث كان يصرخ في أن مشروعهم المقاوم سينتصر، قائلاً "ومن كانوا خائفون على أمريكا هم من يقفون أمام هذا المشروع المقاوم".
وقاطعه مذيع قناة "الغد العربي" بسؤال "إذا كان الموت لأمريكا لماذا لا تهجمون على السفارة الأمريكية؟ فأجاب: السفارة الأمريكية رحلت!!
فسأله المذيع: قبل أن يرحلوا لماذا لم تهجموا على السفارة الأمريكية؟ لماذا لم تقتلوا ولو أمريكياً واحداً؟
فرد المتحدث باسم الميليشيا الحوثية " نحن مشروعنا سلمي ، وأنتم من واجهتم هذا المشروع السلمي!
فقاطعه المذيع: نحن نسألك سؤالاً محدداً، أنتم تقولون الموت لأمريكا ولإسرائيل، وتحتل كل اليمن بحجة الموت لأمريكا، وبتروح تحتل كل الوطن العربي بحجة الموت لأمريكا وأنتم مع الأمريكان حبايب!!.
فرد حزام الأسد المتحدث الحوثي: "نحن نرفع شعار الموت لأمريكا الموت لإسرائيل وهو شعار الموت للسياسة الأمريكية والاستكبار، وهذا ما نتبناه في منهجيتنا!!"
وكان رده صادماً دفع بمحاروه الدكتور محمد جميح أن يقول له "هذا كذب فاضح ولو جلست للصباح تقول ذلك فلن تقنع الشعب اليمني ، أنتم تقتلون اليمنيين وتستبيحون دماءهم أما الأمريكان والإسرائيليون فأولياؤك في طهران يتحاورون معهم وسيصلون لحل بينهم، ويكفي أن ترفع شعارات فارغة فأنتم تقتلون اليمنيين أنت وجماعتك".
وكانت تصريحات مشابهة لمحمد العماد على قناة الجزيرة في الشهر الماضي كشف أنهم قالوا للأمريكان أن شعارهم " ذو طابع سياسي ولا يقصد الموت الحقيقي للأمريكان، وهم يعرفون ذلك".
ويرى مراقبون أن الجناح السياسي للحوثيين يسعى لتقديم نفسه "شريكاً" للأمريكان في حربها على "الإرهاب"، حيث يعرض "خدماته" للولايات المتحدة الأمريكية" باعتباره خصماً "طائفياً" للعدو الاستراتيجي لأمريكا "القاعدة".
ويعتبر المراقبون أن المسؤولين الأمريكيين يتعاملون مع الحوثيين في مساحة محدودة، كشفت عنها مجلة فورين بوليسي، لكن الإدارة الأمريكية تدرك طبيعة الحوثيين كذراع ميليشاوي يتبع إيران، غير أنهم لم يستبعدوا استمرار تعامل أطرافاً في المخابرات الأمريكية مع الحوثيين لتنفيذ بعض العمليات، حسبما كشف خبير أمني أمريكي في حديث له على شاشة الجزيرة.
ويعود شعار "الموت لأمريكا " الذي ترفعه ميليشيا الحوثي إلى الخميني، في إيران، في سبعينيات القرن الماضي، ولم تخض إيران حرباً واحدة ضد أمريكا وإسرائيل.
وتشن ميليشيا تنتمي إلى الطائفة "الشيعية" في سوريا والعراق تصف المنتمين إليها بـ "المجاهدين"، - وهو نفس الوصف الذي يعرف به الحوثيين- تشن حرب إبادة جماعية، وتقيم مجازر وحشية ضد سكان المناطق التي تخوض حربها ضدها.
ونشرت وسائل إعلامية، مقاطع فيديو لما تسمى "ميليشيا الحشد الشعبي" في العراق، تظهر فيها جثث تعرضت للحرق والذبح، والدهس بجنازير الدبابات وسط سمع وبصر القوات الحكومية".
وأطلقت شخصيات محلية في محافظة صلاح الدين العراقية "صرخات استغاثة، ضد جرائم ميليشيا حزب الله اللبناني، التي تنفذ عمليات ذبح جماعية وترتكب مجازر وحشية".
وتحارب ميليشيات حزب الله والحشد الشعبي التابعة لإيران في العراق تحت مبررات "محاربة التكفيريين والدواعش"، وهي الحجج التي تروج لها قيادات ميليشيا الحوثيين في اليمن.
وفي منتصف شهر فبراير أقدمت الميليشيا الحوثية على ارتكاب فضائع إجرامية ضد مناهضي الانقلاب في اليمن، حيث قتلت تحت التعذيب -لأول مرة - الشهيد صالح البشري ، بعد لحظات من خروجه من محبسه، بعد تعرضه لتعذيب وحشي، بدت آثاره في أجزاء من جسده وبالذات في مؤخرته.
ووصف مراقبون ما تعرض له النشطاء في صنعاء على أيدي ميليشيا الحوثي الشهر الماضي بأنها جرائم وحشية دخيلة على الثقافة اليمنية ولم تسجل حالات تعذيب من قبل.
وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد وصف صنعاء بأنها تحت الاحتلال الإيراني، وأكد في خطابه يوم أمس أنه عازم على رفع العلم اليمني في جبال مران بصعدة، واحراق العلم الإيراني.

بقلم / حسين الصوفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.