"" احد اشهر قناصي الحموم عوض شعور - الغرف برس

أعلان الهيدر

احد اشهر قناصي الحموم عوض شعور



يشتهر أبناء الحموم بممارسة هواية الرماية والقنص (صيد الأوعال) وهي هواية متمارسة بينهم منذ القدم توارثتها الأجيال من أسلافها وأصبحت من مصادر الفخر والتباهي لدى أبناء هذه القبائل , ومنهم من قد أشتهر في هذا الجانب مثل الرامي والقانص (عوض شعور) الذي بلغت شهرته الآفاق وتعدت محيطه الحمومي إلى الكثير من مناطق حضرموت الساحل والنجد وأصبح رمزا من رموز الرماية والقناصة تتداوله الألسن في المجالس والمناسبات العامة عند ذكر هذه الصفات 0 
أسمه : عوض عبدا لله عوض الشنيني الملقب (شعور) ولد عام 1910م شب وترعرع في أعالي جبال حمورة وخرد وخريدة الشاهقة الشهيرة بوعورتها (وهي مناطق حمومية) تعلم الرماية في أولى سني شبابه على البنادق أبو فتيلة والهطف حتى أتقن الرماية , ومن بعدها بنادق العيلمانات والبلاجيك , وأصبح يشار إليه بالبنان لسرعته ودقة تصويبه على الأهداف الثابتة والمتحركة أثناء صيد الغزلان والأوعال فهو لا يرميها غافلة ولا واقفة بل تعود رمايتها وهي تجري بأقصى سرعاتها ومن مسافات بعيدة تصل أحيان إلى 600متر و800متر بلغت شهرته الواسعة أكثر مناطق حضرموت وذلك أثناء تنقلاته جنديا في صفوف الجيش البدوي الحضرمي في فترة الأربعينات والخمسينات من القرن العشرين 0ويذكرلي بعضا من زملائه المتقاعدين العسكريين من الجيش أن أحد القادة الأردنيين المنتدبين لقيادة الجيش البدوي الحضرمي في تلك الفترة أسمه القائد ( نايف) كان في كثير من الأحيان يقوم بعزومة بعضا من زملائه الضباط على وجبات الغداء بشرط أن يكون الغداء من لحم الغزلان وكان يرسل عوض شعور مباشرة للقنص لأنه كان متأكدا أنه سيأتي بلحم العزومة0 كان رمزا من رموز الرماية والقناصة بكل اقتدار0ولهذه الشهرة التي عمت كثير من مناطق حضرموت وخاصة التي ذاع صيته فيها, هناك مثل من الأمثال يقال للذين يخفقون في الرماية والقناصة ( ما أنت شعور) يعني لن تشبه عوض شعور لا في الرماية ولا في القناصة 0
عرفت عوض شعور منذ عشرات السنين وعن قرب فهو شخصية غاية في الطيبة والتواضع خلوق بأخلاق البداوة العربية المتأصلة فيه منذ نشأته كريم هادئ الطبع والسكينة ولا يحب التباهي والكذب0
سمعت منه الكثير والكثير من قصصه وحكاياته عن الرماية والقناصة ويذكر لي أنه لم يذهب يوما وعاد خائبا منها0 وحكى لي أنه في أحد المرات وجد مجموعة من الأوعال في غار(كهف) يقدر عددهن بسبعة أوعال وليس لهذا الغار ألا منفذ واحد تستطيع الأوعال المذعورة الخروج منه وبحنكته وسرعته في الرماية أستطاع قنص الأوعال السبعة كلها أثناء خروجهن الواحدة تلو الأخرى وقال أنه كان يرميها من مسافة 300مترتقريبا 0 وهناك الكثير من قصصه سمعتها منه لا يسعني المكان لسردها وهي تحتاج إلى كتاب لنشرها0 
توفي عوض شعور في عام 2003م عن عمر ناهز 93عاما رحم الله عوض شعور رحمة الأبرار وأسكنه فسيح جناته.

نقلا عن صفحة قبائل  الحموم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.