"" تكتل إعطاء شرعية للحوثي - الغرف برس

أعلان الهيدر

تكتل إعطاء شرعية للحوثي

بقلم : منير عبدالله عوض سويلم : 
اولاً : ساتحدث عن المواطن اليمني المذموم علي العماد عندما يسأل من اي مذيع عن ارتباط جماعتة بايران الجواب الملقم به 'إن العلاقة المشتركة مع آيراانهي فقط على منهج بدر الدين الحوثي والتوافق مع آيران بحسب قوله إنما هو تواافق ثوري فقط وليس مذهبي اًمشدداً أن الارتباط الثنائي مع لايتعدى كونه روية سياسية فكرية للعمل الثوري'''
😄بالله عليك يارجل كان الحوثي لايمتلكون اللقمة في الثمانيات بل يقال إن بدر الدين الحوثي ماكان معه إلا ثوبان ، ثم اصبح بعد ذهابة إلى إيراان والصلاة🏦 امام الخميني وتبخر بمباخر إيران ملياردير . 
اقلك إقراء كتاب عصر الظهور للقرد الخبيث الحاقد (علي الكوراني) يتحدث عن علاقة إيران بالثورة اليمنية ، فالنشاط الشيعي في اوساط الزيدية ليس نشاطاً سياسياً فقط بل هو نشاط تبشيري . يهدف إلى تحويل اتباع المذهب الزيدي إلى إماميه.
إما عن التكتل المشكل من مناهضة الحوثي رغم اني سمعة الخبر عابراً لم اعرف من قيادته ومن شكله وكل الطراف الموجودة فيه لم اعرفها كيف يأمل خيراً من هذا التكتل وبعض القوى المشاركة فية كانت تعمل على نشر الفكر الحوثي بقصد الثأر من السلطة . 
انا أقول للتكتل البائد هناك إرادتين : إرادة حوثية التوسيعية وإرادة المؤتمر الإنتقامية وكلاهما ستصب لصاالح الحوثي. 
إن هدا الكلام رساله للاطراف التي لاتزال تغمض عينها عن الخطر الداهم على نسيج المجتمع اليمني فكرياً وعقدياً . 
هذا جزء مماأسعف به التفكير والاهم في الموضوع وجود إرادة كامله ونية صادقة وهمة عالية وعزم فاعل واتفاق وتوافق أما المهم فهو البدء بخطوات عملية لاثبات عكس كلامي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.