"" جيوش إلكترونية أوروبية.. الوجه الجديد للحرب ضد داعش - الغرف برس

أعلان الهيدر

جيوش إلكترونية أوروبية.. الوجه الجديد للحرب ضد داعش

الغرف برس /متابعات
تعتزم كل من بريطانيا وفرنسا شنّ حرب افتراضية ضد "داعش" من خلال جيش إلكتروني تعكف كل منهما على إعداده لمواجهة الدعاية التي يتفنن فيها التنظيم المتطرف، والتي تخوله نشر الرعب وتساعده في جذب المزيد من المقاتلين إلى صفوفه... وتعد حاليا بريطانيا وحدة من 1500 عنصر عسكري ومدني سوف تباشر عملها انطلاقا من أبريل المقبل، هدفها الأوحد قطع حبل الدعاية الداعشية بحسب ما نشرته صحيفة الفاينانشال تايمز البريطانية. وسيكون من بين أسلحة هذه الحرب النفسية تصفية حسابات المطبلين للتنظيم والمسؤولين عن مهام الدعاية لأنشطته المتطرفة وتجنيد المقاتلين الأجانب، فضلا عن اختراق الشبكات الجهادية عبر حسابات مزورة وشن حملة دعائية مضادة لكبح التأثير الفكري لدعاية التنظيم... وفي فرنسا، تضطلع خلية من 50 خبيرا بنفس المهمة بحسب معلومات نشرتها صحيفة لوموند الفرنسية، حيث تركز أنشطة هذه الخلية التابعة للجيش الفرنسي والتي يديرها مركز القيادة المشترك في مدينة ليون، بالأساس على كبح انضمام مجاهدين فرنسيين إلى صفوف داعش، نتيجة تواصلهم مع عناصر متطرفة عبر شبكة الإنترنت وتعرضهم لدعاية التنظيم... وعلى الرغم من أن فرنسا لم تعلن بعد عن وجود هذه الخلية رسميا، فإن التسريبات تشير إلى أن الميزانية التي رصدتها باريس لهذه الحرب الإلكترونية ضد تنظيم داعش تقدر بمليار يورو للفترة ما بين 2014 و2019... وقال ألان رودييه وهو مدير المركز الفرنسي لبحوث الاستخبارات : "وصلت الدعاية التي ينتهجها تنظيم داعش إلى مستوى عال من الحرفية، لذلك بات لزاما أن يتم استثمار الإمكانات في حرب من هذا النوع"... وأضاف رودييه أن "هدف داعش من رواء نشر فيديوهات إعدامات الرهائن هو بث شعور دائم بالرعب وإرهاب الناس، لإخضاعهم وفرض سطوة التنظيم عليهم"، معتبرا أن "تدمير الاستراتيجية الدعائية للتنظيم المتطرف قد تصبح أكثر إلحاحا ونجاعة من قنابل التحالف الدولي..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.