"" خبير عسكري: حضرموت ستسقط بيد «الحوثي» إذا تم احتلال مأرب والأمريكان لعبوا أوراقهم لصالح «الزعيم» ولا تعويل عليهم - الغرف برس

أعلان الهيدر

خبير عسكري: حضرموت ستسقط بيد «الحوثي» إذا تم احتلال مأرب والأمريكان لعبوا أوراقهم لصالح «الزعيم» ولا تعويل عليهم

أكـــــــــــــــــد الخبير العسكري العميد المتقاعد محسن خصروف أن الهدف السياسي لجماعة الحوثي المسلحة في احتلالها المحافظات أكبر من الهدف الإقتصادي.


وقال «هم يخططون لتعز وباحتلالهم مأرب تكون خطوة دخول حضرموت قد تمت، مشيراً إلى أن مأرب بالرغم من كونها منطقة نفطية لليمن بشكل عام لكنها في المقابل هي تمثل رد فعل مذهبي مناطقي، لهدف سياسي مذهبي مناطقي يمثله الحوثيون فيما يسعون إليه».

وأوضح خصروف أن الحوثيين عندهم أفكاراً لا تتماشى تماماً مع ما كانوا يشكون منه مع مظلوميتهم مع قضية اليمن وهم يخطئون خطا كبيرا عندما يريدون أن يستولون على المناطق في البلاد.

وفيما يخص إغلاق السفارات والموقف الأمريكي تجاه الحوثي قال خصروف «أنا لا أعول عن كل ما يقوله الأمريكان هم يقولون كلاماً لا معنى له، لديهم أوراق رابحة كان بإمكانهم أن يلعبوها لصالح الشعب اليمني، لكنهم يلعبونها لصالح القوى التقليدية، لعبوها لصالح الزعيم علي عبدالله صالح لصالح مصالحهم هم».

وعن استخدام مصطلح الزعيم أوضح خصروف أن الرئيس السابق علي عبدالله صال ما زال زعيما في اليمن، زعيم المؤتمر الشعبي العام.

وتابع «عمليا علي عبدالله صالح زعيم يتحكم في القرار السياسي والعسكري كل القرارات السياسية والعسكري التي اتخذها الرئيس عبدربه هي بإيحاء منه».

وأكد خصروف في حديث «للحدث» بالقول «هناك قرارات عسكرية اتخذها عبدربه منصور هادي كانت بإيحاء بل بإيعاز بل بأمر من الزعيم علي عبدالله صالح».

وضرب مثلاً بالقوات الخاصة التي كان قائدها الشيعاني تم تغيره من قبل هادي بأمر من الزعيم ثم بعد فترة غيره بشخص اخر كان قائد الشرطة مجلي مجيديع ثم عاد وعين العميد احمد الشيعاني بإيعاز من علي صالح- حد وصفه.

وبخصوص التواصل بين الرئيس السابق علي صالح والرئيس المستقيل منصور هادي قال خصروف «إن هادي كان أسيراً في كل ما تعنيه الكلمة من معنى تحت سلطة وسطوت وهيمنة علي صالح حتى هذه اللحظة».

وأصدرت جماعة الحوثي، الجمعة، إعلانا دستوريا، تضمن تشكيل مجلس وطني انتقالي مكون 551 عضوا ويحل محل مجلس النواب، وتشكيل مجلس رئاسي مكون من خمسة أعضاء لتسيير أمور البلاد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.