"" بعد 25 عاماً من الوحدة، مسلحو الحراك الجنوبي يقيمون نقاط تفتيش على الحدود، بين محافظتي لحج الجنوبية وتعز الشمالية. - الغرف برس

أعلان الهيدر

بعد 25 عاماً من الوحدة، مسلحو الحراك الجنوبي يقيمون نقاط تفتيش على الحدود، بين محافظتي لحج الجنوبية وتعز الشمالية.

- بعد 25 عاماً من الوحدة، أقام مسلحو الحراك الجنوبي نقاط تفتيش على الحدود، بين محافظتي لحج الجنوبية وتعز الشمالية، في منطقة الشريجة التي تعد رمزاً للوحدة اليمنية.


ويشكل عام 1990 تاريخاً فاصلاً في حياة اليمنيين، ففي ذلك الحين، أعلنت الوحدة بين دولتي الشمال والجنوب وأزيلت الحدود الفاصلة بين البلدين عند منطقة الشريجة التي باتت فيما بعد رمزاً للوحدة اليمنية.

لكن اليوم، وبعد 25 عاماً من السير في طريق الوحدة، عادت منطقة الشريجة نقطة تفتيش على الحدود بين المحافظتين، حيث يرتفع فيها علم الدولة الجنوبية وتدار بواسطة مسحلي الحراك الجنوبي، لتعيد بذلك ما أزاله على سالم البيض وعلى عبدالله صالح عام 1990.

وعند نقطة التفتيش تنساب حركة المدنيين والشاحنات بشكل طبيعي مع تدقيق في الهويات للحيلولة دون تسلل أفراد تابعين لجماعة الحوثي.

غير أنه يمنع عبور المسلحين باتجاه الجنوب، بمن فيهم أفراد الجيش ما لم يكن هناك تنسيق مسبق.

لكن ليس بعيداً من منطقة تفتيش الشريجة، تنتشر نقاط مشابهة أفرادها يتبعون لقيادة المنطقة الرابعة التي أعلنت سابقاً أنها لن تتلقى أوامر من صنعاء بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة اليمنية والعديد من المحافظات في الجزء الشمالي من اليمن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.