"" حكومة الكفاءآت الوطنية تقدم استقالتها النهائية الى الرئيس وتعتذر للشعب اليمني - الغرف برس

أعلان الهيدر

حكومة الكفاءآت الوطنية تقدم استقالتها النهائية الى الرئيس وتعتذر للشعب اليمني


الغرف برس متابعات

اعلن الناطق الرسمي للحكومة اليمنية راجح بادي عن تقدم حكومة الكفاءآت اليمينة، برئاسة خالد محفوظ بحاح ،استقالتها الى الرئيس والشعب اليمني.بعد يوم على افراج مسحلي جماعة الحوثيين على رئيسها الذي حوصر بدار الرئاسة لمدة ثلاثة أيام ومرور ساعات قليلة على منع مسلحي الجماعة بمطار صنعاء لوزير النقل المهندس بدر باسلمة من المغادرة الى عدن لاستكمال اجراءآت تنفيذ مشاريع تخص تطوير موانئ المدينية وحل اشكاليات سير العمل فيها.
ونقل موقع«المصدر أونلاين» اليمني الاخباري عن بادي تأكيده "أن استقالة الحكومة لا رجعة عنها. وتأتي هذه التطورات المتسارعة في أعقاب هجمات الحوثيين وسيطرتهم على القصر الرئاسي ومنزل الرئيس عبدربه منصور هادي واستمرارهم لاحتجاز مدير مكتبه.


نص الاستقالة:

فخامة الاخ رئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي حفظكم الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

الموضوع : إستقالة

تعلمون أننا في حكومة الكفاءات قبلنا تحمل مسئولية قيادة اليمن وتنميتها في ظروف صعبة ومعقدة جداً. وجئنا من مختلف المجالات والتخصصات العلمية والإجتماعية من أجل ان نخدم وطننا ونساهم في إحلال الأمن والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

وبالرغم من الفترة القصيرة التي عملنا فيها منذ السابع من نوفمبر 2014م، والحصول على ثقة البرلمان في 18 ديسمبر 2014م، إلا أننا استطعنا ان نعطي الشعب والقيادة مؤشرات حقيقية تدل على ما كان يمكن أن نقدمه لهذا الوطن، ولكن يظهر بأن الأمور تسير في طريق آخر... لذا فاننا ننأى بأنفسنا ان ننجر الى متاهة السياسة غيرالبناءة والتي لا تستند إلى قانون أو نظام.

ويشهد الله أننا كحكومة كفاءات حاولنا ما أمكن أن نخدم هذا الشعب وهذا الوطن بكل ما استطعنا من قوة وعلم وكفاءة ومسئولية وضمير. وعندما أدركنا أن هذا لا يمكن؛

قررنا اليوم أن نقدم استقالتنا لفخامة رئيس الجمهورية وإلى الشعب اليمني، حتى لا نكون طرفاً في ما يحدث وفيما سيحدث، ولا نتحمل مسئولية ما يقوم به غيرنا أمام الله وأمام الشعب.

نعتذر اليك ايها الشعب اليمني الصابر، ونسأل الله أن يخرج اليمن إلى بر الأمان.

خالد محفوظ عبدالله بحاح

رئيس الوزراء

الجمهورية اليمنية

22 يناير 2015م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.