"" معلومات استخباراتية تنشر لأول مرة عن موعد ومخطط الانقلاب على هادي - الغرف برس

أعلان الهيدر

معلومات استخباراتية تنشر لأول مرة عن موعد ومخطط الانقلاب على هادي



كشفت معلومات استخباراتية يمنية عن تشكيل جماعة الحوثي لثلاث غرف عمليات عسكرية في العاصمة صنعاء، بقيادات النائب العسكري للجماعة، علي أبو الحاكم، للإشراف على الانقلاب العسكري الذي يجرى الترتيب له ضد حكم الرئيس هادي.



فيما قالت مصادر في مؤسسة الرئاسة اليمنية: إن السفارة الأمريكية بصنعاء، إلى جانب سفارات عربية، أبلغت الرئيس هادي أن هناك انقلابًا عسكريًا وشيكًا قد يحدث خلال الساعات القليلة المقبلة، يقوده عسكريون كانوا محسوبين على اللواء على محسن الأحمر، قائد ما كان يعرف بالفرقة الأولى مدرع، وبدلوا ولاءهم للحوثيين ويتعاونون الآن مع ضباط محسوبين على حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه الرئيس اليمني السابق على عبد الله صالح.


واستهدف أمس مشروع الغاز المسال بميناء بلحاف لتصدير الغاز في محافظة شبوة، المطلة على البحر العربي بصاروخين مجهولين المصدر، سقط أحدهما في البحر والآخر سقط في اليابسة، دون أن يخلفا أضرارًا في المنشأة النفطية. في الوقت هز انفجار عنيف فجر أمس الجمعة، بوابة معسكر تابع لقوات الأمن الخاصة بمدينة كريتر القديمة في مدينة عدن، جنوب اليمن، أعقبه إطلاق نار كثيف. ورجح سكان أن يكون اﻻنفجار ناتجًا عن هجوم مسلحين مجهولين.


من جهته قال مصدر أمني في جهاز المخابرات اليمنية لـ»المدينة»: إن جماعة الحوثي شكلت أمس الأول، ثلاث غرف عمليات عسكرية في العاصمة صنعاء للتحضير للانقلاب العسكري والإطاحة بالرئيس هادي بإشراف من زعيم جماعة الحوثي، عبدالملك الحوثي، وقائدها العسكري، يوسف المداني، وبمشاركة قيادات عسكرية وأمنية كانت محسوبة على الرئيس السابق صالح واللواء الأحمر الذي غادر اليمن عقب سقوط العاصمة صنعاء بيد مسلحي جماعة الحوثي في الـ21 سبتمبر الماضي.



وأضاف المصدر: إن مسلحين وزعماء قبليين المحيطين بالعاصمة صنعاء يشاركون في التحضير لهذا الانقلاب العسكري المرتقب، تحت مسمى «اللجان الشعبية».


وأكد المصدر- الذي فضل عدم ذكر اسم- أن غرفة عملية مركزية تقودها قيادات عسكرية بارزة في جماعة الحوثيين تم تشكيلها ومقرها الفرقة الأولى مدرع- سابقًا- شمال غرب العاصمة. فيما غرفتان فرعيتان شكلتها الجماعة للمهمة ذاتها في مقر القوات الخاصة في منطقة الصباحة، غرب العاصمة، والغرفة الثالثة شكلت في مقر الجماعة الرئيسي أمام معسكر 48 ومقر قوات الاحتياط المركزية في منطقة حزيز، جنوب العاصمة.


ورجح المصدر أن يتم الإعلان عن الانقلاب العسكري بالتزامن مع التحضيرات التي تقوم بها الجماعة للاحتفال بالذكرى السنوية للمولد النبوي الشريف الذي يصادف في الثاني عشر من ربيع الاول.



وأشار المصدر، إلى أن قيادات جماعة الحوثيين تعمل على تنفيذ هذا الانقلاب العسكري بالتنسيق مع الزعامات القبلية المحيطة بالعاصمة صنعاء والتي أوكلت لها مهمة الاستعداد لساعة الصفر بالانقضاض على معسكرات قوات الاحتياط الإستراتيجي وألوية الصواريخ وقوات الحماية الرئاسية، ودار الرئاسة في آن واحد.


وقال «إن زعيم جماعة الحوثيين عبدالملك الحوثي يسارع في تنفيذ المخطط والالتقاء برجال وزعماء العشائر القبلية المحيطة بالعاصمة صنعاء، وشراء ولاءها».


وأضاف المصدر: أن المعلومات تؤكد أن زعماء ووفود من قبائل مناطق بني مطر والحميتين يتوقع أن يزوروا هذا الأسبوع محافظة صعدة والالتقاء بعبدالملك الحوثي لتقديم الولاء والتأكيد على وقوفهم معه واستلام حصتهم من»السيد».


وزار الأسبوع الماضي، محافظة صعدة، شمال اليمن، وفد كبير من قبائل مديريات خولان، شرق العاصمة صنعاء، ضم نحو200 سيارة، حيث التقى الوفد القبلي زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي الذي ألقى فيهم خطابًا هاجم فيه الرئيس هادي ووصمه بـ»الفساد» الذي لا بد من التخلص منه.


وقال المصدر: إن زعيم الجماعة عقب إلقائه خطابًا مباشرًا، بثته قناة» المسيرة» التابعة للجماعة، التقى على انفراد بخمسين شيخًا من زعماء قبائل خولان وأطلعهم على المخطط وما يتوجب عليهم عمله.



إلى ذلك، قالت مصادر في الرئاسة اليمنية: إن الرئيس هادي، رفع حالة التأهب القصوى في وحدات الجيش من قوات الاحتياط المعروفة سابقا بـ «الحرس الجمهوري» والتي يقودها اللواء الجعيملاني والمعروف بولائه للرئيس هادي.



ونصحت السفارات الأجنبية موظفيها بعدم الاقتراب من المنشآت العسكرية، والمقار الحكومية التي سيطر عليها الحوثيون، تزامنًا مع احتمال حدوث انقلاب عسكري وشيك.



وشددت البعثات الدبلوماسية على موظفيها، بضرورة لزوم منازلهم، وعدم الحضور إلى مقار عملهم، في الوقت الذي حذرت الأمم المتحدة في صنعاء، موظفيها من خطورة الأوضاع في البلاد. 


وذكرت مصادر رسمية، أن هناك تحركات لعدد من العسكريين الموالين للواء على محسن الأحمر وضباط محسوبين على حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه الرئيس السابق على عبدالله صالح، بزي مدني، يستقلون عددًا من سيارات الأجرة، ولا تحمل لوحات للتمويه، وقد ينفذون انقلابًا عسكريًا خلال الأيام القليلة المقبلة.


ورافق هذه التطورات انتشار كثيف لمسلحي جماعة الحوثي في العاصمة، من خلال استحداثهم لعدد من النقاط العسكرية، خاصة بعد تمكنهم من السيطرة على صحيفة «الثورة» الحكومية، وشركة «صافر» النفطية، الأربعاء.


وكان مستشار الرئيس هادي، سلطان العتواني، وصف إغلاق الحوثيين، الأربعاء، البنك المركزي وميناء الحديدة ومؤسسة الثورة للصحافة، بأنه استكمال للانقلاب الذي قاموا به في 21 سبتمبر الماضي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.