"" تعرف على النظام التعليمي في "اليونان" - الغرف برس

أعلان الهيدر

تعرف على النظام التعليمي في "اليونان"


يتكون النظام التعليمي من ابتدائي لست سنوات وثانوية حتى الصف الثاني عشر. تبدأ الدراسة من عمر ست سنوات. الجامعة 4 سنوات، وتوجد معاهد فنية أيضا. موازنة الدولة للتعليم بأنواعه 12 بليون يور أو ما يعادل 4% من GDP. ويبلغ عدد الطلبة في جميع المستويات وأنواع التعليم حوالي مليون وأربعمائة ألف طالب وطالبة. 786 ألف في الابتدائي و360 ألف في الثانوي و 276 ألف ما بعد الثانوي بأنواعه الأكاديمية والفنية. نسبة الأمية 2% فقط. 
يتم إدارة النظام التعليمي بأنواعه من قبل وزارة التربية والتعليم والشؤون الدينية. نتيجة لتأريخ الديموقراطية في البلد يوجد انتخابات لمجلس الطلبة في الصف ولمجلس الطلبة في المدرسة ليقوموا برعاية ما يشكو منه الطلبة والاتصال بالإدارة المدرسية بهذا الخصوص، كما أن عمداء الكليات يتم انتخابهم من قبل الأساتذة والطلبة. 
لازالت اليونان لا تلتزم باتفاقية بولونيا بخصوص عدد سنوات الدراسة الجامعية ففي أوروبا 3 سنوات وفي اليونان 4 سنوات. كما يشكوا الآباء من أن التعليم في مدارس اليونان يركز على الحفظ ويحصل الطلبة درجات لا يستحقونها. كما أن عدد ساعات المدرسة 7 ساعات طويلة نسبيا. كما يشكو الآباء من أن أغلب الطلبة يدرسون دروس خصوصية في المساء لكي يحسنوا من مستواهم لتردي التعليم في المدارس ولكي يستطيعوا المنافسة في الاختبارات النهائية ليلتحقوا بالجامعات والتخصصات التي يرغبونها لأن توزيع الطلبة على الجامعات والتخصصات مركزي. الجامعات تعتبر مستقلة والوزارة تتولى تمويلها فقط. يعتبر مستوى التعليم في اليونان في ذيل القائمة مقارنة بالدول الأوروبية. كما أن التعليم العالي الخاص ممنوع ويسمح له أن يقدم برامج جامعات أجنبية إما بريطانية أو أمريكية أو أوروبية. 
النظام التعليمي في اليونان مقارنة بالتعليم الاوروبي متأخر ولكن عليه الآن ضغوط للتغيير من قبل الاتفاقيات الأوروبية الموقعة من قبل دول الاتحاد الأوروبي. 
الخلل في وضع الدولة انعكس على التعليم وترديه. المشكلة تكمن في القيادات المعنية بعملية التغيير والتطوير. 
على اليونانيين أن يجدوا ويجتهدوا في تطوير النظام التعليمي وإعادة هيكلته والاستفادة من التجارب حولهم والاعتماد على أنفسهم. 
المشكلة لديهم تتشابه ببعض مكوناتها بمشاكلنا في الدول العربية. ولم يشفع لها أنها دولة أوروبية فالمسألة تعتمد على الإرادة والحرفية والمؤسسية والحكم الرشيد. نتمنى أن نصحو جميعا في اليونان والدول العربية لإعادة النظر في النظام التعليمي لنسهم في تنمية مجتمعاتنا لأن التعليم هو المحرك الأساسي لعملية التنمية. وما نهضت دولة إلا كان أهم مكون في نهضتها التعليم.
ــــــــــ
أ. د. داود عبد الملك الحدابي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.