"" حضرموت قديماً: أهازيج والألعاب الشعبية التي تقام في رمضان - الغرف برس

أعلان الهيدر

حضرموت قديماً: أهازيج والألعاب الشعبية التي تقام في رمضان

 
عادة ما يخرج الصغار في هذا الشهر الكريم فيقومون ببعض الألعاب والأناشيد والأغاني فيه كما أنهم يزاولون بعض الألعاب الرياضية كالنوية والكعارير والصك بالكرة هذه بالنسبة للأولاد الصغار ، أما الكبار أو الشباب فلهم العاب أخرى أيضا وكانت الدحنك من أهم الألعاب وهي لعبة تشبه لعبة الجولف التي تمارس في دول أوروبا حالياً هي عبارةعن كرة صغيرة يأخذ كل لاعب عصا معكوفة الرأس تضرب بها الكرة إلى مساف اتبعيدة وكان اللعب بها يبدأ بعد صلاة التراويح. أمابالنسبة للأهازيج التي تقام في رمضان فهي كبيرة جداً فلو أرهفنا السمع إلى التواشيح الأندلسية التي نستمع إليها من الإذاعات العربية مثلاً ذكر كثير من المؤرخين على أنها من أصل يمني ولذلك فإننا نقول إن التواشيح والأهازيج هي نفسها التي تقال في كثير من المناطق اليمنية العربية كيف لا واليمن هي أصل العرب. كماأن هناك تواشيح خاصة بالصغار يقومون بها بعد صلاة العصر هذا من خلال تجمعهم في ساحة المساجد حيث ينشدون أغانيهم التي يتغنون فيها ولم يكونون صائمين مثل الكبار وهناك توشيحات تقوم بها البنات مثل قولهن ( يابخت الصيام يا ليتني صايمة) ويتغنين هذه الأغاني إلى ذلك يعملن إيقاعات بالأحجار كون الطبول لا تدق في نهار رمضان في ما يتم بعد صلاة التراويح قرآت عدد من التواشيح الدينية إذا أنالكل ليلة قصيدة خاصة ومن هذه التواشيح الدينية : الا يالله بنظرة من العين الرحيمة تداوي كل مابي من امراض سقيمه الباحث/ جعفر محمد السقاف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.