"" قيادة حماية الشركات النفطية بالمسيلة تُحكّم في قضية مقتل الشاب عبد الله قيران - الغرف برس

أعلان الهيدر

قيادة حماية الشركات النفطية بالمسيلة تُحكّم في قضية مقتل الشاب عبد الله قيران


الغرف برس / ساه / رسب /قيس الدوعني
تسلّمت أسرة الشاب القتيل عبد الله أحمد بن قيران مولى الدويلة صباح أمس عدال التحكيم من قيادة حماية شركات النفط بالمسيلة وهي عبارة عن سيارتين هايلوكس وعشر قطع سلاح من نوع رشاش أبو كرسي حيث حكّمت قيادة شركات النفط بالمسيلة بحسب وثيقة التحكيم ولي دم الشاب عبد الله بن قيران السيد أحمد بن قيران وأصحابه وقبيلة آل يماني وآل جابر عامة في هذه القضية . وقالت وثيقة التحكيم أنه حصل الولاء والتحكيم بين قيادة قطاع المسيلة وعلى رأسهم العقيد أحمد فرج كداف الزبيدي والنقيب صادق علي عطاء والعقيد أحمد صالح بجله والمقدم خالد هود حمدون والتحكيم للسادة بيت قيران ممثلا بالسيد أحمد صالح بن قيران ولي دم ابنه القتيل عبد الله الذي تعرض لحادث قتل في نقطة مفرق مرتفعات رسب والذي أقدم على قتله الجنديان طه حسين حلبوب وجمال محمد القحطاني دون وجه حق أو خلاف أو مشاجرة ودون سوابق أخرى . ولفتت الوثيقة أنه إضافة للقتل العمد الذي تعرض له المجني عليه فقد قامت نقطة الجيش في الطويلة بتأخير إسعافه للمستشفى وتلفظهم بالقول " نريده يموت " بحسب إفادة شهود عيان وعدم وصول وفد من قوة الحماية لتقديم واجب العزاء في القتيل وكذا إطلاق سراح الجاني من قبل قيادة المنطقة الثانية بعد الوجه . ونصت الوثيقة بأن كل ما يحكم به السيد بن قيران وأصحابه وقبيلة آل يماني وآل جابر ملزمة قيادة قطاع المسيلة بتنفيذه ومن يمثلهم على أن يعمد التحكيم من قبل معالي محافظ حضرموت خالد سعيد الديني ويعتبر غريم مسلم ورديم على المذكورين . وقد تم التوقيع على وثيقة التحكيم بحضور المقدم سالم بن سعيد بلهبيب القرزي والمقدم سعيد عمر بلهوطلي والمقدم محمد بن محمد بن قحيز وينوب عنه ابنه صلاح محمد بن قحيز والمقدم عوض سالم بن منيف والمقدم محمد عبد الله بن ضوبان والمقدم حسن بن عبد الله بن قعفان وأمين عام مجلس قبيلة آل جابر الأخ عبد الله يماني الجابري . الجدير ذكره أن حادثة مقتل الشاب عبد الله بن قيران التي وقعت في يناير مطلع العام الجاري في نقطة تفتيش تابعة لقطاع حماية الشركات النفطية بالمسيلة حين فتح جنديان نيران أسلحتهم الرشاشة على الشاب بن قيران وأردياه قتيلا .




















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.