"" من وراء أحداث سيؤن: - الغرف برس

أعلان الهيدر

من وراء أحداث سيؤن:


الغرف برس / أ/عوض العفاري 

مهزلة تتكرر ليستفيد منها ربما جانياً معلوماً لو بحث الناس وتحروا. وللأسف ندفع الثّمن من مواطنينا ومن منشآتنا, التي بها صلاح شأننا, فهل من عمق في التشخيص؟ وتحمل للمسؤلية من السلطة المحلية ؟ لماذا لم تعلن نتائج المشهد الدرامي الدموي الماضي؟ ومن المستفيد منه؟ ما الذي اتخذ من أسباب؟ حتى لا نلدغ ثانية؟

فإذا بنا نلدغ في فترة قصيرة بعد الحدث الأول. وهل من استشعار للمسؤلية منا جميعاً باعتبار أننا في سفينة واحدة .. إن نجونا نجونا جميعا وان غرقت بلادنا, فسنخسر جميعا, إذاً لترتفع الأصوات لإماطة اللثام, وتحديد الجاني. فبالأمس ليلا, واليوم في وضح النهار, والتهمة جاهزة على القاعدة,

والسؤال الذي يطرح نفسه هل هي القاعدة فعلا- وأنا هنا لست بصدد تبرئة أحد _ أم أن هذا فعل فاعل بلغ الإجرام منه مبلغا, فأصبح لا يكترث بإسالة الدماء الطاهرة وإزهاق الأرواح البريئة أين أصوات العقلاء؟ أين أصوات العلماء؟ أين أصوات الحكماء؟ أليس قتل مسلم كمن قتل الناس جميعا؟ أليس ما جرى بالأمس واليوم في سيؤن كفيلان بوضع يد بعضنا في يد بعض, ونجنب أنفسنا وأهلينا جعل مدينتنا مسرحا للجريمة, أليس هذا يستدعي من العقلاء أن يجلسوا مع المسؤلين على كلمة سواء, لوضع العلاج الناجع, لمثل الأعمال الإجرامية, حتى لا تتكرر, فتألفها نفوسنا, فتصبح أمراً عادياً فيقبل الناس بلغة القتل والتدمير, لبلوغ المآرب والأهداف. 

لا لا أيها الإخوة لا نتنصل من مسؤليتنا. صحيح أنها الجهات المسؤلة في السلطة المحلية ممثلة في المحافظ والوكيل والجهات الأمنية والعسكرية, تتحمل أكثر المسؤلية ، لكن الكل عليه سهم بحسب استطاعته, فهي دعوة علّها تجد من يتبناها أو ينادي بها مع غيره أو بمفرده.
نسأل الله أن يحفظ بلادنا من الأشرار, وأن يجنبها كل مكروه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.