"" نفحات شعرية من حضرموت الحلقة ( 3 ) - الغرف برس

أعلان الهيدر

نفحات شعرية من حضرموت الحلقة ( 3 )



الغرف برس / الجمهورية نت /  بقلم/ علي عمر الصيعري
سنبدأ فاتحة نفحاتنا الشعرية من حضرموت بالإحساس الوطني المبكر لدى شعرائها الشعبيين منذ زمن مبكر مستعينين ببعض ما جمعه الباحث سامي محمد بن شيخان في دراسة وجيزة له سماها (الوحدة اليمنية في الأشعار الحضرمية ) . فمن المعروف لدى أبناء حضرموت حسهم السليقي بالوحدة والاتحاد منذ تاريخهم الموغل في القدم ..وفي مطلع السبعينيات وعلى أثر توقيع اتفاقية القاهرة في اكتوبر 1972م وأعقبتها اتفاقية طرابلس في نوفمبر من نفس العام ظهرت في الشعر الشعبي بحضرموت بوادر التطلع للوحدة اليمنية .. وبحسب الزميل الباحث «بن شيخان» الذي قال في دراسته تلك : وبمستقبلية شفافة يتساجل الشاعران الشعبيان ناجي بن علي الحاج وسعيد فرج باحريز بعد الإعلان عن توقيع أولى الاتفاقيات عام 1972م، ومن خلال مدارة الشبواني يستهل الشاعر ناجي المساجلة قائلاً: 
العيد زينة ده السنة والأمة إلاّ عيدت 
عالحظ جات بمناسبة والراديو ملقي زجيل 
يحكي خبر وافي يقول الوحدة إلا تحققت 
مابين شطري اليمن لأن اليمن ماله مثيل 
غن بارك الله فيك يالصمصوم شفها تحولت 
جابت على عامر وذاك الذيب لي يصهل صهيل 
فيتدخل الشاعر باحريز مجاوباً : 
ياليافعي حسبك حصاة الواقعة ماتحركت 
لاقلت لها ياحصاة ميلي قالت والله مانميل 
والشهر مبعد والعلايم عادها ماتفندت 
ما بانسمي الزقر لما قده يمشي عالرجيل 
وبمثل تلك الشفافية المستقبلية قال الشاعر محمد أحمد بن هاوي (بوسراجين) من خلال مدارة الشبواني في مدينة سيئون اثناء الاحتفال بعيد ثورة أكتوبر في مطلع السبعينيات : 
حيا بمن جاء من عدن وانته يافاهم فهم 
في شأنكم جينا من أرض الغيل في يوم الثنين 
واليوم وحدنا اليمن والقصد يالشبان تم 
نحنا درينا دري في البلدة وفي نجم البطين 
جنوبها بشمالها نحنا خوه وعيال عم 
وقفلنا الباب والشيطان بايعبر منين 
لاعانقت صنعاء عدن بايزيل من جسمي الألم 
وباحفظ نا ثلب قدله وقت بين المايتين 
يافرحة الخاطر لارفرف على القصر العلم 
القرش بانصرفه باللازم بزايد عانتين 
ويحلم الشاعر جمعان بامطرف بذلك اليوم من خلال قصيدة قالها في عام 89م مخاطباً الجيل الصاعد: 
ياجيلنا الصاعد ياحلمنا الواعد 
شمر عن الساعد في البحر أو في البر 
آن الاوان الآن يتلاقوا الإخوان 
تتوحد الأوطان ذا حلمنا الأكبر 
في الحلقة القادمة سنواصل كتابتنا عن الوحدة اليمنية في عيون الشعراء الشعبيين بحضرموت.. فتابعونا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.